د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1083

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ه هست - ليس في العربيّة منذ أوّل وضعها لفظة تقوم مقام « هست » في الفارسيّة ولا مقام « استين » في اليونانيّة ولا مقام نظائر هاتين اللفظتين في سائر الألسنة . وهذه يحتاج إليها ضرورة في العلوم النظريّة وفي صناعة المنطق ( ف ، ح ، 112 ، 1 ) - بعضهم رأى أن يستعمل لفظة « هو » مكان « هست » بالفارسيّة و « استين » باليونانيّة ( ف ، ح ، 112 ، 9 ) - ينبغي أن تعلم أنّ هذه اللفظة ( الموجود ) إذا استعملت في العلوم النظريّة التي بالعربيّة مكان « هست » بالفارسيّة فينبغي أن لا يخيّل معنى الاشتقاق ولا أنّه كائن عن إنسان إلى آخر ، بل تستعمل على أنّها لفظة شكلها شكل مشتقّ من غير أن تدلّ على ما يدلّ عليه المشتقّ ، بل أنّ معناه معنى مثال أوّل غير دالّ على موضوع أصلا ولا على مفعول تعدّى عليه فعل فاعل ، بل يستعمل في العربيّة دالا على ما تدلّ عليه « هست » في الفارسيّة و « استين » في اليونانيّة ( ف ، ح ، 113 ، 20 ) هل - ليس يسمّون ما سبيله أن يجاب به في حرف « هل » بلفظة هل ، ولكن يسمّونه إنّ الشيء ( ف ، ح ، 62 ، 19 ) - ( الصنف الأول من المطلوبات المركّبة ) « هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أم هذا المحمول الآخر » أو « هل هذا الموضوع يوجد فيه هذا المحمول أو المحمول الآخر » ( ف ، ح ، 193 ، 13 ) - ( الصنف الثاني ) « هل هذا الموضوع يوجد فيه هذا المحمول أو هذا الموضوع » ( ف ، ح ، 193 ، 15 ) - ( الصنف الثالث ) هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع وذاك المحمول في ذاك الموضوع أو هذا المحمول يوجد في ذاك الموضوع وذاك المحمول يوجد في هذا الموضوع ( ف ، ح ، 193 ، 16 ) - يستعمل حرف أي في المطلوبات التي تكون بالمقايسة . . . ويستعمل فيها حرف هل . وهي ثلاثة : أحدها « أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر في هذا الموضوع » و « هل هذا المحمول يوجد أكثر في هذا الموضوع أم المحمول الآخر . والثاني « أيّ هذين الموضوعين : يوجد له هذا المحمول أكثر » و « هل هذا الموضوع يوجد له هذا المحمول أكثر أم هذا الموضوع » و « هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أكثر أم في هذا الموضوع » . والثالث : « أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر لأيّ هذين الموضوعين » و « هل هذا المحمول يوجد لهذا الموضوع أكثر أم هذا المحمول لهذا الموضوع ( ف ، ح ، 193 ، 21 ) - حرف الألف أعني الألف التي تستعمل في الاستفهام تقوم مقام « هل » ( ف ، ح ، 202 ، 11 ) - سؤال « هل » يتقدّم سؤال « لم » فيما كان سبيله أن ينفرد فيه سبب وجوده . وربّما كان القياس